سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

48

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

چون اين نامه ناپاك - كه صاحب آن را حق تعالى عدل ( 1 ) خود چشاند ، زيادة از اين چه گويم ؟ ! - به حضرت امام [ ( عليه السلام ) ] رسيد ، به جنس آن را نزد معاوية ملفوف كرده فرستاد ، ورقم فرمود كه : قصه چنين است ، ومن زياد را چنين نوشته بودم وأو در جواب من اين چنين نامه نوشته است ، به مجرّد رسيدن اين نامه معاوية برآشفت وبه دست خود براي زياد نوشت : من معاوية بن أبي سفيان إلى زياد . . أمّا بعد ; فإن الحسين ( 2 ) بن علي بعث إليّ كتابك إليه ، جواب كتابه إليك في ابن شريح ، فعلمتُ أنك بين رأيين : رأي من أبي سفيان ورأي من سميّة ، أمّا رأيك من أبي سفيان فحلم وعزم ، وأما الذي من سميّة فكما يكون رأي مثلها ، ومن ذلك كتابك إلى الحسين [ ( عليه السلام ) ] تشتم أباه ، وتعرض له بالفسق ، ولعمري أنت أولى بالفسق من الحسين ، ولأبوك - إذ كنت تنسب إلى عبد - أولى بالفسق من أبيه . وإن كان الحسين ( 3 ) بدأ باسمه ارتفاعاً عنك ، فإنّ ذلك لم يضعك . وأمّا تشفيعه في ما شفّع فيه ; فقد دفعته عن نفسك إلى من هو أولى به منك ، فإذا أتاك ‹ 11 › كتابي هذا فخلّ ما في يدك

--> 1 . در تحفه : ( عذاب ) . 2 . في المصادر : ( الحسن ) بدل ( الحسين ) . 3 . في المصادر : ( الحسن ) بدل ( الحسين ) .