سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

460

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

در “ فتح الباري “ در شرح حديثي - كه در آن گفتن عمار اينكه : عايشه زوجه رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) است در دنيا وآخرت مذكور است - گفته : قال ابن هبيرة - في هذا الحديث - : إن عماراً كان صادق اللهجة ، وكان لا تستخفّه الخصومة إلى تنقيص خصمه ، فإنه شهد لعائشة بالفضل التامّ مع ما بينهما من الحرب . ( 1 ) انتهى . هر گاه أهل سنت به سبب صدق لهجه عمّار به قولي كه به أو منسوب كرده احتجاج بر فضل عايشه كنند ، ما هم به سبب صدق لهجه أو به قول أو احتجاج بر فسق وبدى عثمان مىآريم ومىگوييم : إنّ عمّاراً كان صادق اللهجة ، ولا تستخفّه الخصومة إلى تنقيص خصمه إذا كان لا يستحقّ التنقيص ، فإنّه شهد لعثمان بالذمّ التامّ ، والنقص ( 2 ) البالغ ، والفسق الواضح ، والفجور الظاهر ، فعلم أن عثمان كان كذلك . والحمد لله . پنجم : آنكه صاحب “ ابطال الباطل “ در توجيه كلام جناب أمير [ ( عليه السلام ) ] در حق عبيد الله : « لئن ظفرتُ ‹ 152 › بك يوماً لأضربنّ عنقك » به جهت قتل عبيد الله هرمزان را گفته :

--> 1 . [ الف ] كتاب الفتن ، باب الفتنة الّتي تموج كموج البحر . ( 12 ) . [ فتح الباري 13 / 50 ] . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( والنقض ) آمده است .