سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

461

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

والأصل حمله على الصحّة ; لأنّ العلماء قالوا : الأصل أن ما جرى لم يجر إلاّ بحقّ . ( 1 ) انتهى . بنابر اين آنچه از عمار واقع شده نيز حمل آن بر صحّت بايد كرد . ششم : آنكه مخاطب در طعن هشتم از آية : ( الَّذِينَ إِن مَكَّنَّاهُمْ فِي الاَْرْضِ أَقَامُوا الصَّلاَةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ ) ( 2 ) ، وآية : ( وَلكِنَّ اللهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الاِْيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ ) ( 3 ) ، احتجاج كرده بر آنكه أصحاب فعل شنيع وفسوق وعصيان نمىتوانند كرد ، ووقوع فسوق وعصيان وفعل شنيع از صحابه ممكن نيست ، وشكّ نيست كه عمار از صحابه بلكه [ از ] اجلاّى ايشان بود ، پس اگر اين مذمت عمار عثمان را وخلع أو واستحلال دمش ، فعل شنيع وفسوق وعصيان مىبود چرا عمار مرتكب آن مىشد ؟ ! هفتم : آنكه أهل سنت مىگويند : ( الصحابة كلّهم عدول ) ، پس اگر عثمان خليفه بر حق مىبود [ و ] مستحق قتل وذمّ وخلع نمىبود ، البتة ذمّ عمار أو را وخلع أو واستحلال دمش گناه كبيره قادح عدالت أو مىبود !

--> 1 . في إحقاق الحق : 257 ( العلماء قالوا : الأصل أن ما جرى لم يجر إلاّ بحقّ ) فقط . 2 . الحجّ ( 22 ) : 41 . 3 . الحجرات ( 49 ) : 7 .