سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

368

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

والثاني : ما روى سالم بن الجعد : أنه لمّا نزلت هذه الآية قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : ما للذهب ؟ ! ما للفضة ؟ ! ( 1 ) - قالها ثلاثاً - فقالوا له : أيّ مال نتخذ ؟ قال : لساناً ذاكراً ، وقلباً خاشعاً ، وزوجة تعين أحدكم على دينه . وقال ( عليه السلام ) : من ترك صفراء و ( 2 ) بيضاء كوي بها . وتوفي رجل فوجد في مئزره دينار ، فقال ( عليه السلام ) : كيّة ، وتوفّي آخر فوجد في مئزره ديناران ، فقال : كيّتان . والثالث : ما روي عن الصحابة في هذا الباب : قال علي ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] : كل مال زاد على أربعة ألف فهو كنز ، أُدّيت منه الزكاة أو لم تؤدّ . عن أبي هريرة . . . : كل صفراء أو بيضاء أوكى عليها صاحبها فهو ( 3 ) كنز . وعن أبي الدرداء : أنه كان إذا رأى العير ( 4 ) تقدم بالمال صعد على موضع مرتفع ، ويقول : جاءت القطار تحمل النار ! بشّر

--> 1 . في المصدر : ( تبّاً للذهب ، تبّاً للفضة ) . 2 . في المصدر : ( أو ) . 3 . في المصدر : ( فهي ) . 4 . في المصدر : ( أن العسير ) ، والظاهر ما في المتن .