سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

302

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وقصه عبد الرحمن بن عوف خود هيچ اصلى ندارد وعبد الرحمن اگر بر توليت عثمان نادم مىشد ، چرا به تصريح نمىگفت ؟ ! اينقدر صحيح است كه عبد الرحمن وعثمان را جناب پيغمبر صلى الله عليه [ وآله ] وسلم با هم عقد اخوت بسته بود ، به اين جهت عبد الرحمن با عثمان مباسطات بسيار داشت ، روزى عثمان از كثرت مباسطات أو تنگ شد ومتوحش گشت وگفت : إني أخاف - يا بن عوف - : أن تبسط من دمي ! واين چنين أمور در ميان ياران وبرادران صحبت بسيار واقع مىشود واثرى از آن در دلها نمىماند ، از حضرت أمير نيز اين قسم مزاح وانبساط با مردم واقع شده ، دارقطنى از زياد بن عبد الله نخعى روايت مىكند كه : كنّا جلوساً مع علي ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] في المسجد الأعظم ، والكوفة يومئذ بها خصاص ( 1 ) ، فجاءه المؤذن فقال : الصلاة يا أمير المؤمنين ! للعصر ، فقال : اجلس . . فجلس ، ثم عاد ، فقال ذلك ، فقال علي ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] : هذا الكلب يعلّمنا بالسنة ! ونيز دارقطنى روايت مىكند : عن زياد المذكور ، قال : ‹ 99 › جاء رجل إلى علي بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] ، فسأله عن الوضوء ، فقال : أبدء باليمين أو الشمال ؟ فأضرط علي به ، ثم دعا بماء ، فبدأ بالشمال قبل اليمين ! ( 2 )

--> 1 . في السنن : ( أخصاص ) . 2 . خود دارقطنى راوي اين دو حديث - زياد نخعى - را تضعيف كرده است مراجعه شود به سنن دارقطنى 1 / 92 ، 260 .