سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
215
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
أصحاب رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم - فيهم عمّار بن ياسر - فقال : إني سائلكم ، وإني أُحبّ أن تصدّقوني ، نشدتكم الله أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم كان يؤثر قريشاً على سائر الناس ، ويؤثر بني هاشم على سائر قريش ؟ قال : فسكت القوم ، فقال عثمان : لو أن بيدي مفاتيح الجنة لأعطيتُها بني أُمية حتّى يدخلوا من عند آخرهم ، فبعث إلى طلحة والزبير ، فقال عثمان : ألا أحدثكما عنه ؟ - يعني عماراً - أقبلتُ مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم - آخذاً بيدي - نمشي في البطحاء حتّى أتى على أبيه وأمّه وعليه يعذّبون ، فقال أبو عمار : يا رسول الله ! الدهر هكذا ! فقال له النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « اصبر » ثمّ قال : « اللّهم اغفر لآل ياسر ، وقد فعلت » . ( 1 ) انتهى . اين كلام ولى الله صريح دلالت دارد بر اينكه عثمان به اين تقرير جواب از اعطاى أموال كثيره بيت المال به بنى أمية داده ، چه اگر اين انفاقات عثمان از مال أو بود در جواب طعن بر آن ، محتاج قياس آن بر فعل رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) چرا مىشد ، بلكه در جواب همين مىگفت كه : من اين عطايا ، بنى أمية [ را ] از مال خود مىدهم جاى طعن چيست ؟
--> 1 . [ الف ] مآثر عثمان . [ إزالة الخفاء 2 / 246 ، مسند أحمد 1 / 62 ] .