سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

213

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

خبري نداشت ، وجود وانفاق را اسراف مىناميد وبر آن ملامت مىكرد ! در “ انسان العيون في سيرة الأمين المأمون “ آورده : وبلغه - أي عمر - أن خالداً أعطى الأشعث بن قيس عشرة آلاف ، وقد قصد ابتغاء إحسانه ، فأرسل لأبي عبيدة أن يصعد المنبر ، ويوقف خالداً بين يديه ، وينزع عنه عمامته وقلنسوته ، ويقيده بعمامته ; لأن عشرة آلاف إن كان دفعها من ماله فهو سرف ، وإن كان من مال المسلمين فهي خيانة . ( 1 ) انتهى . وولى الله در “ إزالة الخفا “ در مآثر عمر گفته : ديگر [ آنكه ] ( 2 ) خالد بن وليد شاعرى را بر مديح خود ده هزار درهم صله داد ، چون رسم فاسد بود گواراى طبيعت حضرت فاروق نيفتاد ، خالد را از حكومت قنسرين معزول ساخته ، در مدينه نشاند وإلى آخر العمر أو را به حكومتى نامزد نكرد ، وبراي ابوعبيده نوشته فرستاد ‹ 67 › كه أو را از قنسرين به نزد خود خواند ودر محضر أعيان لشكر ايستاده نمايد ، وبفرمايد كه عمامه را از سرش بردارند وبه همان عمامه مقيد سازند ، بعد از آن استفسار كنند كه اين ده هزار از چه مكان صرف كرده است ؟ اگر از بيت المال

--> 1 . [ الف ] سريه خالد أبى [ بنى ظ ] جذيمه . ( 12 ) . [ السيرة الحلبية 3 / 213 ] . 2 . زيادة از مصدر .