سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

199

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

هيچ وجه ممكن نيست ، گو به تخطئه جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) پردازند ! پس بدان كه صحابه عدول هم به استيثار عثمان شهادت داده‌اند ، رفاعة بن المالك بن العجلان الأنصاري كه صحابي جليل است ، وصاحب “ استيعاب “ در ترجمه أو گفته : شهد بدراً وأُحداً ( 1 ) وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ( 2 ) . تصريح كرده به اينكه در زمان عثمان اثره واقع شده ، وأو به جهت رضاى حق تعالى به انكارش پرداخته ، چنانچه در “ استيعاب “ در ترجمه أو گفته : ذكر عمر بن شبّه المدايني ، عن أبي صحيف ، عن جابر ، عن الشعبي ، قال : لمّا خرج طلحة والزبير ، كتبت أُم الفضل بنت الحارث إلى علي [ ( عليه السلام ) ] بخروجهم ، فقال علي [ ( عليه السلام ) ] : « العجب لطلحة والزبير أن الله عزّ وجلّ لمّا قبض رسوله قلنا : نحن أهله وأولياؤه ، فلا ينازعنا سلطانه أحدٌ ، فأبى علينا قومنا ، فولّوا غيرنا ، وأيم الله لولا مخافة الفرقة ، وأن يعود الكفر ويبور الدين لغيرنا ، فصبرنا على بعض الألم ، ثم لم نر بحمد الله إلاّ خيراً ، ثم وثب الناس على عثمان فقتلوه ، ثم بايعوني ولم أستكره أحداً ، وبايعني طلحة والزبير ‹ 62 › ولم يصبرا شهراً كاملا حتّى خرجا

--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( وأُحدٌ ) آمده است . 2 . الاستيعاب 2 / 497 .