سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

200

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

إلى العراق ناكثين ، اللهم فخذهما بفتنتهما للمسلمين » . فقال رفاعة بن رافع الزرقي : ان الله لمّا قبض رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ظننّا أنّا أحق الناس بهذا الأمر لنصرتنا رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ومكاننا من الدين ، فقلتم : نحن المهاجرون الأولون وأولياء رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] الأقربون ، وأنا نذكّركم الله أن تنازعونا مقامه في الناس . . فخلّيناكم والأمر ، أنتم ( 1 ) أعلم وما كان بينكم ، غير أنّا لمّا رأينا الحق معمولا به ، والكتاب متّبعاً ، والسنّة قائمة رضينا ، ولم يكن لنا إلاّ ذلك ، فلمّا رأينا الإثرة أنكرنا لرضى الله عزّ وجلّ ، ثم بايعناك ، ولم نأل ، وقد خالفك من أنت - في أنفسنا - خير منه وأرضى ، فمرنا بأمرك . ( 2 ) انتهى . وولى الله پدر مخاطب نيز در “ إزالة الخفا “ اين عبارت “ استيعاب “ [ را ] از قوله : ( فقال رفاعة بن رافع ) تا ( أنكرنا ) نقل كرده ، وآن را از جمله دلائل اين معنا كه بودن از مهاجرين اولين شرط خلافت خاصّه است آورده ( 3 ) . وجناب أمير ( عليه السلام ) هم تقرير اين قول رفاعه فرموده وانكارى بر آن ننموده ،

--> 1 . في المصدر : ( فأنتم ) . 2 . الاستيعاب 2 / 497 . 3 . إزالة الخفاء 1 / 111 .