سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

182

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

واز وفور خزائن وكثرت مال وثروت وتكلفات مردم ، در زمان عثمان نيز در أحاديث بسيار خبر فرموده‌اند ، وبه كمال خوشى وبشاشت آن را ذكر نموده ، وچون عثمان بادي اين تدبير نيك شد ، أكثر صحابه كبار اين روش را پسنديده ، اختيار آن نمودند ، از آن جمله حضرت أمير [ ( عليه السلام ) ] در حوالي ينبع ( 1 ) وفدك وزهره ( 2 ) وديگر قرى ; وطلحه در غابه ( 3 ) وآن نواحي ( 4 ) ; وزبير در جرف ( 5 ) وذي خشب ( 6 ) وآن ضلعه همين عمل شروع كردند ، وعلى هذا القياس صحابه ديگر ، ورفته رفته در زمين حجاز - خاصّه در حوالي مدينه منوره - خيلى آبادانى ومعمورى به هم رسيد ، اگر چند سال ديگر زمان عثمان دراز مىشد ، زمين حجاز رشك گلكشت مصلاى شيراز ولاله زار

--> 1 . قال ابن الأثير : هي - بفتح الياء ، وسكون النون ، وضم الباء الموحدة - قرية كبيرة بها حصن على سبع مراحل من المدينة من جهة البحر . انظر : النهاية 5 / 302 . 2 . قال الجوهري : وزهرة - أيضاً - حيٌ من قريش . راجع : الصحاح 2 / 674 . 3 . قال الحموي : هو موضع قرب المدينة من ناحية الشام ، فيه أموال لأهل المدينة . لاحظ : معجم البلدان 4 / 182 . 4 . در [ الف ] : ( نواح ) آمده است كه اصلاح شد . 5 . قال الحموي : موضع على ثلاثة أميال من المدينة نحو الشام ، به كانت أموال لعمر بن الخطاب ولأهل المدينة . انظر : معجم البلدان 2 / 128 . 6 . قال ابن منظور : هو واد على مسيرة ليلة من المدينة ، وله ذكر كثير في الحديث والمغازي . راجع : لسان العرب 1 / 355 .