سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

125

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

حدّثتك ) ( 1 ) ، فيه : عبيد الله بن زياد بن أبيه الذي يقال له : زياد بن أبي سفيان . ( 2 ) انتهى . اما آنچه گفته : مسأله مشكل نزد شيعه آن است كه اين ( 3 ) زياد ولد الزنا بود . پس جوابش آنكه : ولد الزنا بودن زياد به نزد حضرت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ثابت نبود ، چنانچه از عبارت نامه آن حضرت - كه مخاطب نقل كرده - واضح ولايح است ، وابوبكره كه صحابي مشهور وبرادر همين زياد بود ، نيز تكذيب قول أبو سفيان مىكرد ، چنانچه علامه ابن خلكان بعد ذكر استلحاق معاوية زياد را به طرف پدر خود گفته : فصار يقال له : زياد بن أبي سفيان ، فلمّا بلغ أخاه أبا بكرة أن معاوية استلحقه ، وأنه رضي ذلك ، حلف يميناً أن لا يكلّمه أبداً ، وقال : هذا زنّى أُمّه ، وانتفى من أبيه ، والله ! ما علمت سمية رأت أبا سفيان قط ! ويله ‹ 38 › ما يصنع بأُمّ حبيبة زوج النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، أيريد أن يراها ؟ ! فإن حجبته فضحته ، وإن رآها فيالها من مصيبة تهتك من رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] حرمة عظيمة !

--> 1 . هنا زيادة لم يذكرها المؤلف ( رحمه الله ) للاستغناء عنها . 2 . شرح مسلم نووى 2 / 166 - 167 . 3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( ابن ) آمده است .