سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
126
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
وحجّ زياد في زمن معاوية ثمّ دخل المدينة ، فأراد الدخول على أُمّ حبيبة ; لأنّها أُخته على زعمه وزعم معاوية ، ثمّ ذكر قول أبي بكرة أخيه فانصرف عن ذلك . وقيل : إن أُمّ حبيبة لم تأذن له في الدخول عليها ( 1 ) . ونيز گفته : قال أبو الحسن المدائني : أنا أبو الزبير الكاتب ، عن أبي إسحاق ، قال : اشترى زياد أباه عبيداً ، فقدم زياد على عمر ، فقال له : ما صنعت بأول شيء أخذته من عطائك ، قال : اشتريت به أبي ، قال : فأعجب ذلك عمر . . وهذا ينافي استلحاق معاوية إيّاه ( 2 ) . وشعراى عرب نيز بر كذب اين ادعاى أبو سفيان شهادت دادهاند ، چنانچه ابن خلكان در ترجمه يزيد بن زياد بن ربيعة بن مفزع حميرى گفته : وكان ممّا قاله ابن مفزع في زياد بن عباد بن زياد من جملة أبيات عديدة : إذا أودى معاوية بن حرب * فبشّر شعب قلبك بالضداع فاشهد أن أُمك لم تباشر * أبا سفيان واضعة القناع ولكن كان أمر فيه لبس * على وجل شديد وارتياع
--> 1 . وفيات الأعيان 6 / 358 . 2 . وفيات الأعيان 6 / 359 .