سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
122
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
امام حسين ( عليه السلام ) بود ، چنانچه ابن خلّكان گفته : فخرج الحسين بن علي [ ( عليهما السلام ) ] إلى الكوفة ، وأميرها يومئذ عبيد الله بن زياد ، فلمّا قرب منها سيّر إليه جيشاً مقدمه عمر بن سعد بن أبي وقاص ، فقتل الحسين ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] بالطفّ . . وجرى ما جرى ( 1 ) . مگر عجب نيست از وقاحت ايشان كه بگويند كه : عمر بن سعد گو سردار فوج يزيد واز قاتلان امام شهيد بود ، ليكن چون مثل معاوية وديگر اسلاف در قتال با جگرگوشگان رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مجتهد بود مأجور بوده ! گو اگر به خطاى اجتهادي نقصان ( 2 ) اجر شود ليكن يك اجر از دست هرگز رفتنى نيست ، گو محاربه الهى كنند چه جاى محاربه آل رسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بلكه ملا على قارى - از كمال تدين ! - در “ شرح مشكاة “ به اجتهاد عمر بن سعد تصريح نموده ( 3 ) ، چنانچه گفته : قال ابن معين في عمر بن سعد : كيف يكون من قتل الحسين [ ( عليه السلام ) ] ثقة ؟ ! انتهى . أقول : رحم الله من أنصف ، والعجب ممّن يخرّج حديثه في كتبهم مع علمهم بحاله . تمّ كلام ميرك .
--> 1 . وفيات الأعيان 6 / 353 . 2 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( نه ) آمده است . 3 . [ الف ] ف [ فايده : ] عمر بن سعد در قتال جناب امام حسين ( عليه السلام ) مجتهد بود ، حسب تصريح ملا [ على ] قارى ! ! نعوذ بالله من ذلك .