سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
123
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
وفيه : أنه قد يقال : إنّه لم يباشر قتله ، ولعل حضوره مع العسكر كان بالرأي ‹ 37 › والاجتهاد ( 1 ) ! وربّما حسن حاله وطاب مآله ! ومن الذي سلم من صدور معصية عنه وظهور زلّة منه ؟ ! فلو فتح هذا الباب أشكل الأمر على ذوي الألباب . ( 2 ) انتهى . پس اين كلام ملا على قارى صريح است در آنكه قتال عمر سعد با حضرت امام حسين ( عليه السلام ) وحضّ ( 3 ) وتحريض لشكر كه أمير آن بود بر قتل خاندان رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) وسيد الشهداء ( عليه السلام ) أصلا موجب جرح وقدح أو نيست ، بلكه چون احتمال اجتهاد ورأى در اين قتال است ، زبان طعن بر أو نبايد گشود وقدح وجرح أو نبايد نمود . وكلام در ( 4 ) مباشرت عمر سعد ، قتل حضرت سيدالشهدا ( عليه السلام ) را بي فائده است ; زيرا ( 5 ) سردارىِ لشكرى كه براي قتل أهل بيت رسول [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ونهب وأسر خاندان بتول [ ( عليها السلام ) ] مأمور شود - كه فضيلتى است بس جليل ، وامر وتحريض واعداد أسباب قتل سيدالشهدا ( عليه السلام ) كه كار أمير است ومنقبتى است بس عظيم - چه كم است كه كلام در مباشرت قتل مىكند ، ودر مباشرت قتل
--> 1 . في المصدر المطبوع : ( بإكراه ) . 2 . [ الف ] نشان عبارت مرقاة : الفصل الثاني من البكاء على الميت از نسخه احمد حسين خان صاحب مقابله شد . ( 12 ) . [ مرقاة الفاتيح 4 / 190 ] . 3 . حضّه على الأمر حضّاً - من باب قتل - : حثّه عليه . ( مجمع البحرين 1 / 531 ) 4 . قسمت : ( كلام در ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است . 5 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( كه ) آمده است .