سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

119

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

عليه [ وآله ] الصلاة والسلام نسبت [ به ] ( 1 ) أمت اقتضا فرمود كه خليفه ايشان را دعا به هدايت واهتدا نمايد . ( 2 ) انتهى . چه حيا وآزرم است كه شيطان مُغوى را - كه چنان افعال شنيعه از أو سرزده كه حاميان أو با وصف آنكه فداى جان بر نام أو مىسازند ، ناچار شده اقرار به شنائع وقبايح أو مىنمايند - خليفه بر حق وامام صدق خود دانند وعادل وامين قرار دهند ! ! واز همه در گذشته - العياذ بالله - مدائح ومناقب أو بر جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وحضرت جبرئيل بربافند واستحيايى نكنند . واز اينجا ثابت گرديد كه أئمة أهل سنت شياطين مُغوى ، مصداق أئمة يهدون إلى النارند ( 3 ) ، والحق ما شهدت به الأعداء ( 4 ) .

--> 1 . زيادة از مصدر . 2 . إزالة الخفاء 1 / 146 - 147 . 3 . لعله إشارة إلى قوله نعالى : ( وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لاَ يُنصَرُونَ ) سورة القصص ( 28 ) : 41 . 4 . به نظر مىرسد مراد مؤلف ( رحمه الله ) اين باشد كه : شاه ولى الله وأمثال أو با دفاع از معاوية - با وجود اين همه معايب ! - عملا اثبات نمودند كه از مصاديق أئمة يدعون إلى النار هستند ، وأين رفتار آنها شهادت عملي است بر اين حقيقت كه آية شامل حال آنها مىشود .