سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

116

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وكسى را كه عمر در عهد خود عامل كرده باشد ، واعمال أو را پسنديده باشد ، اگر حضرت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) نيز همان كس را قبل از ظهور قبائحِ افعال وشنائع اعمال أو ، عامل كرده باشد ، اين فعل آن حضرت را با فعل عثمان مقايسه نتوان كرد ; زيرا كه عثمان با وصف نهى وتحذير عمر وقادح دانستن توليت بنى أمية در صلاحيت أو براي خلافت ، وظهور وثبوت قبائح اعمال وافعال ايشان را توليتها داد ، وبا وصف حدوث فتنه‌هاى عظيم ايشان را عزل نكرد ، واز زياد مذكور تا وقتي كه از طرف آن حضرت عامل بود هيچ فعلى قبيح صادر نشد ، چنانچه ابن خلّكان بعد از ذكر اشعار أبو سفيان گفته : فلمّا صار الأمر إلى علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] وجّه زياداً إلى فارس ، فضبط البلاد ، وحمى ، وجبى ، وأصلح الفساد ، فكاتبه معاوية يروم إفساده على علي ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] ، فلم يفعل ، ووجّه بكتابه إلى علي ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] ( 1 ) وفيه شعر تركته ، فكتب إليه علي ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] : « إنّما ولّيتك ما ولّيتك وأنت أهل لذلك عندي ، ولن تدرك ما نريده ممّا أنت فيه إلاّ بالصبر واليقين ، وإنّما كانت من أبي سفيان فلتة زمن عمر . . . لا تستحق بها نسباً ولا ميراثاً ، وإن معاوية يأتي المرء من بين يديه ومن خلفه ، فاحذره ثم احذره . والسلام » ( 2 ) .

--> 1 . هنا بياض في [ الف ] بقدر نصف سطر . 2 . وفيات الأعيان 6 / 357 .