سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
117
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
اما آنچه گفته : چون حضرت أمير ( عليه السلام ) بر اين مكاتبات ومراسلات نهاني وقوف يافت به سوى ‹ 35 › زياد نامه نوشت كه عبارتش اين است . . إلى آخر . پس از اينجا كذب ادعاى أهل سنت كه در باب مدح وخوبى جميع صحابه على العموم وحسن سيره وصلاح عقيدة معاوية بالخصوص دارند ، ثابت مىشود ; زيرا كه در اين نامه ، جناب أمير ( عليه السلام ) ، معاوية را شيطان فرموده كه اغواى مردم از هر جانب منظور دارد . پس اگر معاوية ممدوح خدا ورسول أو ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مىبود چگونه ممكن بود كه جناب أمير ( عليه السلام ) أو را شيطان مضل مىفرمود ؟ ! اما آنچه گفته : أو را برادر خود قرار داد . پس استلحاق معاوية ، زياد را به أبو سفيان ; دلالت صريحه بر فسق وفجور وعدم استحياى آن ملعون دارد كه نسبت زنا بدون ثبوت آن به پدر خود وسميه مىكرد ، ودعوى اخوت زياد به كذب نموده وأو را پسر أبو سفيان قرار داده . وفضل بن روزبهان هم به شناعت اين فعلش قائل شده چنانچه گفته : لمّا بلغ الخلافة إلى معاوية بعث إلى الكوفة واستلحق ( 1 ) زياداً ، وهذا من قبائح الأُمور الصادرة عن معاوية ولا يعتذر له . ( 2 ) انتهى .
--> 1 . في إحقاق الحق : ( استخلف ) . 2 . إحقاق الحق : 263 - 264 .