سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
105
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
صلّى بنا رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يوماً صلاة العصر ثم قام يحدّثنا فلم يدع شيئا يكون إلى قيام الساعة إلاّ أخبرنا به ، حفظه من حفظه ، ونسيه من نسيه . . ثم ساق الحديث ، وقال : حسن . ( 1 ) انتهى . وبه روايات أهل سنت ثابت ومتحقق است كه همين عبد الله بن سعد بن أبي سرح را حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) كاتب وحى مقرر فرموده بود ، ووليد بن عقبه را ولايت صدقه بنى المصطلق داده بود وأو بر ايشان افترا بربافت ; پس أهل سنت هر تأويلى كه براي فعل حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) - با وجود علم بما كان وما يكون - خواهند كرد ، همان تأويل از طرف شيعه براي فعل حضرت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قبول بايد كرد . دوم : آنكه نزد جمعى از معتبرين أهل سنت نيز جناب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه الصلاة والسلام - علم كل ما يكون إلى يوم القيامة داشتند ، چنانچه محقق سيد شريف در “ شرح مواقف “ - جايى كه صاحب “ مواقف “ ذكر جفر وجامعه نموده - فرموده :
--> 1 . [ الف ] كتاب بدء الخلق . ( 12 ) . [ فتح الباري 6 / 207 - 208 ] . قد قابلت العبارة على نسخة غالبة الصحة ، فوجدتها كما كانت ، والحمد لله على ما أعطاني من ذلك الشرح قطعة صالحة من خزانة كتب بعض علمائهم في أوائل سنة 1283 . شريف حسين غفر الله له .