سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

106

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وهما كتابان لعلي - كرّم اللهوجهه - [ ( عليه السلام ) ] ، وقد ذكر فيهما - على طريق علم الحروف - الحوادث التي تحدث إلى انقراض العالم ، وكانت ( 1 ) الأئمة المعروفون من أولاده يعرفونهما ، ويحكمون بهما ، وفي كتاب قبول العهد - كتبه علي بن موسى الرضا - رضي الله عنهما - [ ( عليهما السلام ) ] إلى المأمون - : « إنك قد عرفت من حقوقنا ما لم يعرفه آباؤك ، فقبلتُ منك عهدك إلاّ أن الجفر والجامعة يدلاّن على أنه لا يتمّ » . ولمشايخ المغاربة نصيب من علم الحروف ، ينتسبون فيه إلى أهل البيت [ ( عليهم السلام ) ] ، ورأيت أنا بالشام نظماً أُشير فيه بالرموز إلى أحوال ملوك مصر ، وسمعت أنه مستخرج من ذينك الكتابين . ( 2 ) انتهى . خلاصه آنكه جفر وجامعه هر دو كتاب اند براي جناب أمير ( عليه السلام ) ، وبه درستى كه ذكر فرموده است آن جناب در آن هر دو كتاب - بر طريقه علم حروف - جميع حوادثى كه حادث خواهند ‹ 31 › شد تا انقراض عالم ، وأئمة كه از أولاد جناب أمير ( عليه السلام ) بودند مىدانستند آن هر دو كتاب را وحكم مىفرمودند به آن هر دو كتاب ، در قبول عهد كه نوشته است آن را جناب علي بن موسى الرضا ( عليهما السلام ) به سوى مأمون چنين مرقوم است كه : « به درستى

--> 1 . في المصدر : ( وكان ) . 2 . المواقف للإيجي 2 / 60 . اين مطلب از خود صاحب مواقف است نه شارح .