سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
504
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
وجه سيزدهم ( 1 ) آنكه عمر وصيت كرد به آنكه بعد وفاتش صهيب تا سه روز امامت صلات كند . ابن سعد در “ طبقات “ گفته : أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري ، عن أبيه ، عن صالح بن كيسان ، قال : قال ابن شهاب : أخبرني سالم بن عبد الله : ان عبد الله بن عمر قال : دخل الرهط على عمر قبيل أن ينزل به : عبد الرحمن بن عوف ، وعثمان ، وعليّ [ ( عليه السلام ) ] ، والزبير ، وسعد ، فنظر إليهم فقال : إني قد نظرت لكم في أمر الناس ، فلم أجد عند الناس شقاقاً إلاّ أن يكون فيكم ، فإن كان شقاق فهو فيكم ، وإنّما الأمر إلى ستة : إلى عبد الرحمن ، وعثمان ، وعلي [ ( عليه السلام ) ] ، والزبير ، وطلحة ، وسعد ، وكان طلحة غائباً في أمواله بالسراة ، ثم إن قومكم إنّما يؤمّرون أحدكم أيها الثلاثة ! - لعبد الرحمن ، وعثمان ، وعلي [ ( عليه السلام ) ] - فإن كنت على شيء من أمر الناس - يا عبد الرحمن ! - فلا تحمل ذوي قرابتك على رقاب الناس ، وإن كنت - يا عثمان ! - على شيء من أمر الناس فلا تحملنّ بني أبي معيط على رقاب الناس ، وإن كنت على شيء من أمر الناس - يا علي ! - فلا تحملنّ بني هاشم على رقاب الناس .
--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( دوازدهم ) آمده است .