سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
505
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
ثم قال : قوموا ، فتشاوروا ، فأمّروا ( 1 ) أحدكم . قال عبد الله ابن عمر : فقاموا يتشاورون ، فدعاني عثمان مرّة أو مرّتين ليدخلني في الأمر ، ولا والله ما أُحبّ أني كنت فيه علماً ( 2 ) أنّه سيكون في أمرهم ما قال أبي ، والله لقلّ ما رأيته يحرّك شفتيه بشيء قطّ إلاّ أن كان حقاً ، فلمّا أكثر عثمان عليّ قلت له : ألا تعقلون ، أتؤمّرون وأمير المؤمنين حيّ ؟ ! فوالله لكأنّما أيقظتُ عمر من مرقد ، فقال عمر : أمهلوا ، فإن حدث بي حدث فليصلّ لكم صهيب ثلاث ليال ثم أجمعوا أمركم ، فمن تأمّر منكم على غير مشورة من المسلمين فاضربوا عنقه . قال ابن شهاب : قال سالم : قلت لعبد الله : أبدأ بعبد الرحمن قبل علي [ ( عليه السلام ) ] ؟ قال : نعم والله ( 3 ) .
--> 1 . كلمه : ( فأمّروا ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است . 2 . في المصدر : ( عالماً ) . 3 . [ الف ] باب استخلاف عمر من ترجمة عمر . [ الطبقات الكبرى 3 / 344 ] . ونيز ابن سعد در “ طبقات “ گفته : أخبرنا محمد بن عمر ، حدّثني موسى بن يعقوب ، عن أبي الحويرث ، قال : قال عمر - فيما أوصى به - : فإن قبضت فليصلّ لكم صهيب ثلاثاً ، ثم أجمعوا أمركم فبايعوا أحدكم . . فلمّا مات عمر ووضع ليصلّى عليه ، أقبل علي [ ( عليه السلام ) ] وعثمان أيّهما يصلّي عليه ، فقال عبد الرحمن بن عوف : إن هذا لهو الحرص على الإمارة ! لقد علمتما ما هذا إليكما ، ولقد أمر به غيركما . . ! تقدّم يا صهيب ، فصلّ عليه . . فتقدّم صهيب فصلّى عليه . [ الطبقات الكبرى 3 / 367 ] . ونيز اين سعد در “ طبقات “ گفته : أخبرنا محمد بن عمر ، ( نا ) هشام بن سعد ، حدّثني من سمع عكرمة بن خالد يقول : لمّا وضع عمر يصلّى [ ليصلّى ] عليه ، أقبل علي [ ( عليه السلام ) ] وعثمان جميعاً ، وأحدهما آخذ بيد الآخر ، فقال عبد الرحمن بن عوف - ولا يظنّ أنهما يسمعان ذلك - قال : ويكما [ قد أوشكتما ] يا بني عبد مناف ! فسمعاها ، فقال كل واحد منهما : قم يا أبا يحيى ! فصلّ عليه ، فصلّى عليه صهيب . محمد بن عمر ، حدّثني طلحة بن محمد بن سعيد بن المسيّب ، عن أبيه ، عن سعيد بن المسيّب ، قال : لمّا توفّي عمر نظر المسلمون فإذا صهيب يصلّي بهم المكتوبات بأمر عمر ، فقدّموا صهيباً فصلّى على عمر . [ الطبقات الكبرى 3 / 367 ] .