سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
503
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
انتقال ( 1 ) الخلافة إليهم - أمر يستحسنه العقلاء ، فاستمال بعدم التصريح على عثمان جانب علي [ ( عليه السلام ) ] وسائر بني هاشم ( 2 ) ، ومثل ذلك ، وما سبق من إيهام عدم الانحراف عن علي [ ( عليه السلام ) ] ، وأن يظنّ الناس به الإنصاف واتباع الحقّ [ و ] هو السبب الحامل له على مدحه ، وأن ‹ 1677 › يقول : إن وُلّيها سلك بهم المحجّة البيضاء ، وحملهم على الصراط المستقيم . . ونحو ذلك . ويمكن أن يكون من أغراضه في جعل الأمر شورى على الوجه المعهود دون التنصيص على عثمان إبداء شبهة للعقول الضعيفة في نفي استئهاله للإمامة ، أو كونه أحقّ ممّن تقدّم عليه ، بأنه لو كان كذلك لَما ( 3 ) قدّم هؤلاء الخيرة من المهاجرين - مع مناصحتهم للدين - غيره عليه ، ولم يعدلوا عنه ، ولم يكن في ذلك ما في النصّ على ثمان من الاتّهام بالبغض والانحراف مع حصول المقصود به أيضاً ( 4 ) .
--> 1 . كلمه : ( انتقال ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است . 2 . حذف المؤلف ( رحمه الله ) بعض المطالب هنا لعدم الحاجة إليها . 3 . در [ الف ] بالاى ( لما ) علامت ( ظ ) - يعنى استظهار - گذاشته شده است . 4 . [ الف ] صفحه : 368 ، وجه خامس عشر از وجوه ردّ قول ابن أبي الحديد در جواب سيد مرتضى - عليه الرحمة - از طعن ثالث عشر از مطاعن عمر از شرح خطبه شقشقيه . [ حدائق الحقائق : 249 - 252 ] .