سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

499

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

إلى من يقوم بهذا الأمر ، وأظنّ وفاتي قد دنت ، فما تقول في علي [ ( عليه السلام ) ] ؟ أشر عليّ في رأيك ، واذكر لي ما تجدونه عندكم ، فإنكم ( 1 ) تزعمون أن عُمْرنا هذا مسطور في كتبكم . فقال : أمّا من طريق الرأي ; فإنه لا يصلح إنه رجل متين الدين لا يغضي على عورة ، ولا يحلم عن زلّة ، ولا يعمل باجتهاد رأيه ، وليس هذا من سياسة الرعية في شيء . وأمّا ما نجده في كتبنا ، فنجده لا يلي الأمر [ هو ] ( 2 ) ولا ولده ، وإن وليه كان هرج شديد ، قال : وكيف ذلك ؟ قال : لأنه أراق الدماء ، فحرّمه الله الملك [ ! ! ] إن داود لمّا أراد أن يبني حيطان بيت المقدس أوحى الله إليه : أنك لا تبنيه لأنك أرقت الدماء ، وإنّما يبنيه سليمان ، فقال عمر : أليس بحقّ أراقها ؟ ! قال كعب : وداود بحق أراقها يا أمير المؤمنين ! قال : فإلى من يفضي الأمر تجدونه عندكم ؟ قال : نجده ينتقل بعد صاحب الشريعة واثنين من أصحابه إلى أعدائه الذين حاربهم على الدين وحاربوه ، فاسترجع عمر مراراً . .

--> 1 . كلمه : ( فإنكم ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است . 2 . الزيادة من المصدر .