سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

500

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

قال : أتسمع يا ابن عباس ! أما والله لقد سمعت من رسول الله ما يشابه هذا ، سمعته يقول : « ليصعدنّ بنو أُمية على منبري هذا ، ولقد رأيتهم في منامي ينزون عليه نزو القردة ، وفيهم أُنزل : ( وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناك إلاّ فِتْنَةً لِلنّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ) ( 1 ) » . قال الشارح ( 2 ) : وقد روى الزبير بن بكّار - في الموفقيات - ما يناسب هذا عن المغيرة بن شعبة ، قال : قال عمر - يوماً - : يا مغيرة ! هل أبصرت بهذه عينك العوراء منذ أُصيبت ؟ قلت : لا ، قال : أما والله ليعورنّ بنو أُمية الإسلام كما أُعورت عينك هذه ، ثم لتعمينّه حتّى لا يدري ‹ 1676 › أين يذهب ، ولا أين يجيء ؟ قلت : ثم ماذا يا أمير المؤمنين ؟ قال : ثم يبعث الله بعد مائة وأربعين أو بعد مائة وثلاثين وفداً كوفد الملوك ، طيّبة ريحهم ، يعيدون إلى الإسلام بصره وشبابه ، قلت : من هم يا أمير المؤمنين ؟ قال : حجازي وعراقي ، وقليلا ما كان وقليلا ما دام ( 3 ) . وروى أبو داود - في سننه - وأورده في جامع الأُصول في الباب

--> 1 . شرح ابن أبي الحديد 12 / 81 ، والآية الشريفة في سورة الإسراء ( 17 ) : 60 . 2 . كلمه : ( الشارح ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است . 3 . شرح ابن أبي الحديد 12 / 82 .