سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

496

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

عضب ( 1 ) ، قلت : فعبد الرحمن بن عوف ، قال : والله لو وزّن إيمانه بإيمان الخلق لرجّح ، لكنه ضعيف ، قلت : فعلي [ ( عليه السلام ) ] ، فصفق إحدى يديه على الأُخرى وقال : هو لها لولا دعابة فيه ( 2 ) ، ووالله إن وُلِّي هذا الأمر ليحملنّكم على المحجّة البيضاء ( 3 ) . ودر مقام جواب گفته : قولهم : إن عمر قدح في كل واحد من الستة . قلنا : لم يكن مقصوده بذلك القدح والتنقيص بهم ، بل إنّما اعتقد أنهم أفضل زمانهم ، وجعل الإمامة منحصرة فيهم ، وأراد أن ينبّه الناس على ما يعلمه من كل واحد منهم ممّا يوافق مصلحة المسلمين ويخالفها ، مبالغةً في التحرّي والنصح للمسلمين ليكون اختيارهم لمن يختارونه أوفق لمصلحتهم ( 4 ) . ودر “ حدائق الحقائق “ به جواب ابن أبي الحديد كلامي لطيف فرموده ،

--> 1 . [ الف ] عَضُبَ الرجل عُضُوباً - ككرم - : چرب زبان گرديد . ( 12 ) . [ انظر : منتهى الإرب : 843 ] . [ في النسخة المصورة : : ( ولسان إذا رضي ) بدل : ( إنسان إذا عضب ) ، وفي المصدر المطبوع : ( وإنسان إذا رضي ، فمن للناس إذا غضب ؟ ! ) ] . 2 . در [ الف ] كلمه : ( فيه ) خوانا نيست . 3 . أبكار الأفكار : 483 ( نسخه عكسي ) 3 / 565 - 566 ( چاپ بيروت ) . 4 . أبكار الأفكار : 484 ( نسخه عكسي ) 3 / 567 - 568 ( چاپ بيروت ) .