سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

489

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

قال الشعبي : واجتمع أهل الشورى على أن ( 1 ) تكون كلمتهم واحدة على من يبايع ، فقاموا إلى علي [ ( عليه السلام ) ] فقالوا : قم فبايع ، قال : « فإن لم أفعل ؟ » قالوا : نجاهدك ، قال : فمشى إلى عثمان حتّى بايعه وهو يقول : « صدق الله ورسوله » ، فلمّا بايع أتاه عبد الرحمن ابن عوف فاعتذر إليه وقال : إن عثمان أعطانا يده ويمينه ، ولم تفعل أنت ، فأحببت أن أتوثّق للمسلمين فجعلتها فيه ، فقال : « ايهاً عنك ، إنّما آثرته بها لتنالها بعده ، دقّ الله بينكما عطر منشم » ( 2 ) . از روايت شعبى كه از شقيق آورده ظاهر است كه جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) به بنى عبد المطلب خطاب فرموده گفت كه : « به درستى كه قوم شما - يعنى شيخين واتباعشان - عداوت كردند شما را بعد وفات نبىّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مثل

--> 1 . كلمه : ( أن ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است . 2 . [ الف ] در شرح قول حضرت : « لن يسرع أحد قبلي إلى دعوة حقّ ، ولا صلة رحم ، ولا عائدة كرم » . [ شرح ابن أبي الحديد 9 / 51 - 55 . أقول : قال ابن الكلبي : منشم امرأة من حمير ، وكانت تبيع الطيب ، فكانوا إذا تطيّبوا بطيبها اشتدّت حربهم ، فصارت مثلا في الشرّ . وقال الجوهري : منشم امرأة كانت بمكة عطارة ، وكانت خزعة وجرهم إذا أرادوا القتال تطيّبوا من طيبها ، وكانوا إذا فعلوا ذلك كثر القتلى فيما بينهم ، فكان يقال : أشأم من عطر منشم ، فصار مثلا . انظر : لسان العرب 12 / 77 ، وراجع - أيضاً - : الصحاح 5 / 2041 ، القاموس المحيط 4 / 180 ، تاج العروس 17 / 687 - 688 . . وغيرها ] .