سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
468
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
حيث قال : فأما قول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) للعباس وغيره : « ذهب الأمر منّا ، إن عبد الرحمن ‹ 1663 › لا يخالف ابن عمه » ، فليس معناه : أن عمر قصد ذلك ، وإنّما معناه : ان من سوء الاتفاق أن وقع الأمر هكذا ، ويوشك أن لا يصل إلينا حيث قد اتفق [ فيه ] ( 1 ) هذه النكتة ( 2 ) . پس بطلان آن در كمال ظهور ووضوح است به چند وجه : أول : آنكه آنچه را ابن أبي الحديد به جناب سيد مرتضى - طاب ثراه - در قول خود - اعني : ( أمّا ادعاؤه أن عمر عمل هذا العمل ليصرف عن علي [ ( عليه السلام ) ] . . ) إلى آخره - نسبت كرده ، سيد مرتضى - طاب ثراه - قبل عبارت طبري وعباس از طرف خود ذكر نكرده ، آرى روايت طبري وعباس را كه دلالت بر آن دارد وارد كرده ، پس نسبت ابن أبي الحديد اين دعوى را به جناب سيد مرتضى به همين وجه است كه جناب أو روايت طبري كه دلالت بر آن دارد وروايت عباس كه مؤيد آن است [ را ] وارد كرده ; پس معلوم شد كه دلالت روايت طبري بر قصد عمر صرف خلافت را از جناب أمير المؤمنين [ ( عليه السلام ) ] نهايت ظاهر وواضح است كه به سبب ايراد اين روايت
--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . شرح ابن أبي الحديد 12 / 279 .