سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
86
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
عليه [ وآله ] وسلم وكلّ مكانه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم حتّى أن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم نزل تحت شجرة ، فكان ابن عمر يتعاهد تلك الشجرة ، فيصب في أصلها الماء لكي لا تيبس ، كذا ذكره السيوطي ( 1 ) . مقام نهايت استغراب است كه در مقام مدح وستايش ، ابن عمر را بر آسمان برين رسانند تا آنكه اعتراف به متابعت أو براي جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) در جميع أقوال وافعال نمايند ، وادعاى عدم خفاى امرى از احكام جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأمور أصحاب آن حضرت بر أو فرمايند ، ورأى أو را واجب الاتباع والانقياد گردانند ، وديگر محامد ومناقب علاوة بر اين ; وباز فسخ حج را كه مذهب جناب أو است ناجايز وحرام دانند ، وبر آن هم اكتفا نكرده ، ادعاى اجماع أمت بر [ حرمت ] آن نمايند ، واز تحقير وتعيير حضرتش نهراسند . بيستم : آنكه بسيارى از صحابه تجويز فسخ حج مىنمودند وحكم به آن فرمودند ، ابن تيمية در “ منهاج السنة “ - جايى كه علامه حلى طاب ثراه ذكر متعة الحجّ فرموده - گفته : وإن أراد بالتمتّع فسخ الحجّ إلى العمرة ، فهذه مسألة نزاع بين فقهاء الحديث كأحمد بن حنبل وغيره يأمرون بفسخ الحجّ إلى
--> 1 . [ الف ] ترجمة عبد الله بن عمر . [ رجال مشكاة : ] .