سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

420

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

أقول : لو قيل هناك : إن السلطان المهان ينزغ أكثر ممّا ينزغ الشيطان ، لكان أنسب بالمقام عند أرباب الأذهان وأصحاب الأديان ، فإن خليفتهم السلطان قد أبدع ، وخان ، وحرّم ما هو حلال بالسنّة والقرآن ، واخترع أحكاماً ما أنزل الله بها من سلطان ، فهو النازغ ، الموسوس ، الشيطان ، لا الوازع ، الرادع عن أنواع الفسق والعصيان ، والله الموفّق ، وهو المستعان . بالجملة ; پر ظاهر است كه غرض از فقره : ( يزع السلطان أكثر ممّا يزع القرآن ) نه آن است كه سلاطين را مىبايد كه احكام وأحاديث سيد الإنس والجان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) را مخفى ومستور سازند ، ونسبت احكام شرعيه به خدا ورسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نكنند ، بلكه احكام خود قرار دهند تا مردم آن را قبول سازند ; بلكه غرض آن است كه مجرد قرآن - به غير تسلط سلطان عادل - مانع مردم از ارتكاب شر وفساد وإثاره أنواع ضغائن واحقاد نيست ، پس تسلط سلطان عادل قاهر براي ترويج احكام قرآن وأحاديث سرور انس وجان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ضروري است كه أو مردم را از احكام شرعيه مطلع سازد ومردم را حمل بر آن كند ، ودر صورت تخلف از آنْ حدود وتعزيرات شرعيه جارى نمايد ، ودر حقيقت اين كلام ، مفيد وجوب نصب امام است كه مخاطب واسلاف أو اثبات مفاسد عظيمه در آن مىسازند ، كما تفوّه به المخاطب في صدر باب الإمامة ( 1 ) ، عجب كه آن را به باد غفلت داده ، در اين مقام ضرورت وجود

--> 1 . تحفه اثناعشريه : 174 .