سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
419
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
بالجملة ; هرگاه به زعم باطل أهل باطل ، وجود امام مطلقاً قبيح وشنيع گردد به اين سبب كه وجود امام باعث ترك قبيح به سبب خوف امام است نه به سبب قبح قبيح ; پس نكته لطيفه مخاطب كه آن را كابلى ومخاطب سبب اضافه [ عمر ] نهى [ از ] متعتين [ را ] به سوى خود ، واخفاى حكم خدا ورسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) گردانيدهاند ، هفوه سخيفه گرديد ، وبطلان وركاكت آن به غايت وضوح ‹ 1503 › رسيد كه بنابر اين مىبايست كه خلافت مآب هرگز اضافه نهى به سوى خود نمىكردند تا كه ترك قبيح به سبب خوف آن غلظت مآب واقع نشود ، بلكه مىبايست كه بر محض نهى خدا ورسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اكتفا مىنمودند تا ترك قبيح به سبب قبح قبيح واقع شود نه به سبب خوف آن فظّ غليظ ! پس كمال عجب است كه كابلى ومخاطب از إفادات اسلاف خود خبري برنداشته ، در پى اختراع نكته واهية گرديدند ، وبه منافاة آن با تحقيقات أئمة وأساطين خود متنبه نگرديدند . قوله : ولهذا گفتهاند كه : إن السلطان يزع أكثر ممّا يزع القرآن ( 1 ) .
--> 1 . هذا كلام قاله عثمان بن عفان ، كما في تفسير القرطبي 6 / 325 ، وتفسير النسفي 3 / 207 ، وتفسير السمعاني 4 / 84 . . وغيرها . قال ابن الأثير : من يزع السلطان أكثر ممّن يزع القرآن . . أي من يكفّ عن ارتكاب العظائم مخافة السلطان أكثر ممّن يكفّه مخافة القرآن والله تعالى . يقال : وزعه يزعه وزعاً فهو وازع ، إذا كفّه ومنعه . انظر : النهاية 5 / 180 .