سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
418
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
مفسده متحقق نخواهد شد ، يعنى فعل طاعت وترك معصيت به خوف امام در اين صورت نخواهد شد ; پس اين افاده بديعه هم مخالف ومناقض افاده اين مقام است واز آن ظاهر مىشود كه امتناع وانزجار مردم از نهى عمرى ومزيد تأثير آن در قلوب خلق ، ثابت كردن ، چيزى را كه از أعظم مفاسد است بر خلافت مآب ثابت نمودن است . وأصل اين تقرير فاسد - اعني ادعاى وجود امام بر مفسده ( 1 ) - از امام المشكّكين ورئيس المفسدين ايشان امام رازي است ، چنانچه در “ نهاية العقول “ گفته : ثم إن سلّمنا أنه لابد في القدح في كون الإمامة لطفاً من تعيين وجه المفسدة ، فلِمَ لا يجوز أن يقال : إن نصب الإمام يقتضي أن يكون المكلف تاركاً للقبيح لا لكونه قبيحاً بل للخوف عن ( 2 ) الإمام ، أمّا عند عدم نصب الإمام فالمكلف إنّما يتركه لقبحه لا للخوف عن ( 3 ) الإمام ، وإذا كان كذلك كان في نصب الإمام هذه المفسدة ( 4 ) .
--> 1 . يعنى : ترتب مفسده بر وجود امام . 2 . كذا في [ الف ] والمصدر ، والصحيح : ( من ) . 3 . كذا في [ الف ] والمصدر ، والصحيح : ( من ) . 4 . نهاية العقول ، ورق : 242 ، صفحه : 490 .