سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
329
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
وَالْعُمْرَةَ . . ) ( 1 ) إلى آخر الآية وعدم احلال آن حضرت نيز دليل حصر در اين هر دو دليل وعدم صحت روايتِ تخصيص خواهد بود . واز غرائب خرافات آن است كه علامه طيبي - با آن همه مهارت وعربيت دانى وتبحر وجلالتِ نفس ! - حديث جابر را دليل اختصاص فسخ حج به أصحاب گردانيده ، چنانچه در “ شرح مشكاة “ در شرح حديث جابر گفته : قوله : ( أهللنا أصحاب محمد [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ) ( مح ) ( 2 ) ; اختلفوا في هذا هو خاصّ للصحابة تلك السنة أم باق لهم ولغيرهم إلى يوم القيامة ; فقال أحمد وطائفة من أهل الظاهر : ليس خاصّاً بل هو باق إلى يوم القيامة ، فيجوز لكل من أحرم بحجّ وليس معه هدي أن يقلّب إحرامه عمرة ويتحلّل بأعمالها . وقال مالك والشافعي وأبو حنيفة : هو مختص بهم في تلك السنة ، لا يجوز بعدها ، وإنّما أُمروا به ليخالفوا ما كانت عليه الجاهلية من تحريم العمرة في أشهر الحجّ ، واستدلّ بحديث أبي ذر : كانت المتعة في الحجّ لأصحاب محمد [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] خاصّة ، يعنى فسخ الحجّ إلى العمرة .
--> 1 . البقرة ( 2 ) : 196 . 2 . تقدّم عن المؤلف ( رحمه الله ) أنه رمز لشرح صحيح مسلم للنووي ، وهذا المطلب موجود في شرحه ، فليراجع : 8 / 168 .