سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
330
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
وفي كتاب النسائي ، عن بلال : قلت : يا رسول الله ! فسخ الحجّ لنا خاصّة أم للناس عامّة ؟ فقال : بل لنا خاصّة . وأمّا الذي في حديث سراقة : ألعامنا هذا أم لأبد ؟ فمعناه : يجوز الاعتمار في أشهر الحجّ والقران ; والحاصل من مجموع طرق الأحاديث أن العمرة في أشهر الحجّ جائزة إلى يوم القيامة ، وكذلك القران ، وأن فسخ الحجّ إلى العمرة مختص بتلك السنة . أقول : في هذا الحديث نفسه دليل على الاختصاص ; لأن قول جابر : ( أهللنا أصحاب محمد [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ) معناه : إنا معشر أصحاب محمد [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] مخصوص بالإهلال بالحجّ . . إلى آخره . قال في المفصل : وفي كلامهم ما هو على طريقة النداء ، ويقصد به الاختصاص لا النداء ، وذلك قولهم : نحن نفعل كذا أيها القوم ! واللهم اغفر لنا أيتها العصابة ! . . أي نحن نفعل متخصّصين من بين الأقوام ، واغفر لنا مخصوصة من بين العصائب ( 1 ) . وصدور چنين كلام بي ربط ومهمل از چنين عالم جليل وفاضل نبيل مورث حيرت تمام وموجب تعجب خاص وعام است ; زيرا كه : أولا : استدلال بر ثبوت اختصاص از قول جابر : ( أهللنا أصحاب
--> 1 . [ الف ] الفصل الثالث من باب قصّة حجة الوداع . ( 12 ) . [ شرح الطيبي على مشكاة 5 / 263 - 264 ] .