سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
303
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
أمرنا فجعلناها عمرة ، وأن نحلّ إلى نسائنا ، ففشت في ذلك القالة ، فبلغ ذلك النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فقال : « بلغني أن قوماً يقولون . . كذا وكذا ، والله أنا لأبرّ وأتقى لله ( 1 ) منهم ، ولو أني استقبلتُ من أمرى ما استدبرتُ ما أهديتُ ، ولولا أن معي الهدي لأحللت » . فقام سراقة بن مالك بن جعشم فقال : يا رسول الله ! [ ص ] هي لنا ( 2 ) أو للأبد ؟ قال : « [ لا ] ( 3 ) بل للأبد » . [ قال أبو محمد : ] ( 4 ) وهكذا رواه مجاهد ، عن ابن عباس . . ومحمد بن علي بن الحسين [ ( عليهم السلام ) ] ، عن جابر . . [ قال أبو محمد : ] ( 5 ) فبطل التخصيص والنسخ وأمن [ من ] ( 6 ) ذلك أبداً ، [ و ] ( 7 ) والله إن من سمع هذا الخبر ثم عارض أمر رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] بكلام أحد - ولو أنه كلام أُمي المؤمنين عائشة وحفصة وأبويهما - لهالك ، فكيف بأُكذوبات كنسج العنكبوت
--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( الله ) آمده است . 2 . قسمت ( هي لنا ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است . 3 . الزيادة من المصدر . 4 . الزيادة من المصدر . 5 . الزيادة من المصدر . 6 . الزيادة من بعض نُسخ المصدر . 7 . الزيادة من المصدر .