سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
267
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
اما آنچه گفته كه : عمره را در اشهر حج از افجر فجور مىدانستند ومىگفتند كه : ( إذا عفا الأثر ، وبرء الدبر ، وانسلخ الصفر ، حلّت العمرة لمن اعتمر ) . پس كمال عجب است كه حضرات صحابه هم نيز در پيروى أرباب جاهليت وكفر ، واِتباع أصحاب ضلالت وشرك سرگرم بودند كه اين حضرات نيز عمره را در اشهر حج جايز نمىدانستند ! وبا وصف امر جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) به آن ، وفعل عمره در اشهر حج ( 1 ) سه مرتبه ، وامر أصحاب به آن ، وفعل خودشان آن را باز در همين اعتقاد فاسد ورأى كاسد مبتلا بودند ! قرطبى در “ مفهم “ گفته : قوله : « فمن أحبّ أن يجعلها عمرة فليفعل » ، ظاهره التخيير ، فلذلك كان منهم الآخذ ومنهم التارك ، لكن بعد هذا ظهر منه عليه [ وآله ] السلام عزم على الأخذ بفسخ الحجّ في العمرة لمّا غضب ودخل على عائشة ، فقالت له : من أغضبك أغضبه الله . فقال : « أو ما شعرتِ أني أمرتُ الناس بأمر فإذا هم يتردّدون ؟ ! » وعند هذا أخذ في ذلك كل من أحرم بالحجّ ولم يكن ساق هدياً ، وقالوا : فحلّلنا ، وسمعنا ، وأطعنا ، وكان هذا التردّد منهم ;
--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( شهر حج ) آمده است .