سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
268
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
لأنهم ما كانوا يرون العمرة جائزة في أشهر الحجّ ، وكانوا يقولون : إن العمرة في أشهر الحجّ من أفجر الفجور ، فبيّن جواز ذلك لهم النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بقوله - عند الإحرام - بلفظ الإباحة ، ثم إنه لمّا رأى أكثر الناس قد أحرم بالحجّ مجتنباً للعمرة أمره بالتحلّل بالعمرة عند قدومهم مكّة تأنيساً لهم ، فلما رأى استمرارهم على ذلك عزم عليهم في ذلك ، فامتثلوا ، فتبيّن بقوله ، ويحملهم على ذلك الفعل أن الإحرام بالعمرة في أشهر الحجّ جائز . . إلى آخره ( 1 ) . از اين عبارت ‹ 1451 › صراحتاً ظاهر است حضرات صحابه در قبول فسخ حج متردد بودند ، ووجه تردد ايشان آن بود كه ايشان عمره را در اشهر حج جايز نمىدانستند ومىگفتند كه : عمره در اشهر حج از افجر فجور است ; واين مقام از جمله مقاماتى است كه عاقل يلمعى ( 2 ) را عبرت وبصيرت از آن حاصل بايد نمود ; چه بلاشبهه - حسب دلالت روايات صحاح واخبار
--> 1 . [ الف ] باب ما جاء في فسخ الحجّ في العمرة من كتاب الحجّ . [ المفهم 3 / 312 - 313 ] . 2 . قال ابن منظور : يلمعي وألمعي ، وهو الرجل المتوقد ذكاء ، وقد فسّره أوس بن حجر في قوله : الألمعي ، الذي يظنّ بك الظنّ * كأن قد رأى وقد سمعا راجع : لسان العرب 1 / 324 .