سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

257

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

قال : بلى . وله - من وجه آخر - : « سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يلبّي بهما جميعاً » . زاد مسلم - من طريق عبد الله بن شقيق - ، عن عثمان ، قال : أجل ، ولكنّا كنّا خائفين . قال النووي : لعلّه أشار إلى عمرة القضية سنة سبع . . لكن لم يكن في تلك السنة حقيقة تمتّع ، إنّما كان عمرة وحدها . قلت : هي رواية شاذّة ، فقد روى الحديث مروان بن الحكم وسعيد بن المسيب ، وهما أعلم من عبد الله بن شقيق ، فلم يقولا ذلك . والتمتّع إنّما كان في حجّة الوداع ، وقد قال ابن مسعود - كما ثبت عنه في الصحيحين - : كنّا آمن ما يكون الناس . وقال القرطبي : قوله : ( خائفين ) . . أي من أن يكون أجر من أفرد أعظم من أجر من تمتّع . كذا قال ، وهو جمع حسن ، ولكن لا يخفى بُعده ( 1 ) . واما تأويل اين خوف به خوف استمرار عادت جاهليت ورسوخ آن در قلوب ; پس ناشى از استمرار عادت عصبيتِ جاهليت ورسوخ آن در قلوب است ; زيرا كه اگر حضرات صحابه خائف از استمرار عادت جاهليت

--> 1 . [ الف ] باب التمتّع والإقران والإفراد في الحج . . إلى آخره من كتاب المناسك . [ فتح الباري 3 / 336 - 337 ] .