سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
256
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
نووى در “ شرح صحيح مسلم “ در شرح حديث سابق الذكر گفته : فقوله : ( أجل ) - بإسكان اللام - أي نعم ، وقوله : ( كنّا خائفين ) ، لعله أراد بقوله : خائفين يوم عمرة القضاء سنة سبع قبل فتح مكّة ، لكن لم يكن تلك السنة حقيقة تمتّع إنّما كان عمرة وحدها ( 1 ) . وعلامه ابن حجر عسقلانى كارفرماى انصاف شده ، تأويلات قرطبى ونووى را از قبيل تعسّفات وتمحّلات بارده دانسته ، خوف از مؤاخذه أهل تحقيق نموده ، به شذوذ روايتِ خوف ، حكم نموده ، در حقيقت ردّ آن فرموده ، چنانچه در “ فتح الباري “ در شرح حديث مروان بن الحكم : قال : شهدت عثمان وعلياً [ ( عليه السلام ) ] ، وعثمان ينهى عن المتعة ، وأن يجمع بينهما ، فلمّا رأى علي [ ( عليه السلام ) ] أهلّ بهما : « لبيك بعمرة وحجّة » ، قال : « ما كنت لأدعْ سنّة النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لقول أحد » ( 2 ) . گفته : وقد رواه النسائي - من طريق عبد الرحمن بن حرملة - ، عن سعيد بن المسيب بلفظ : نهى عثمان عن التمتّع ، وزاد فيه : فلبّى علي [ ( عليه السلام ) ] وأصحابه بالعمرة ، فلم ينهاهم عثمان ، فقال له علي [ ( عليه السلام ) ] : « ألم تسمع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم تمتّع ؟ » .
--> 1 . شرح مسلم نووى 8 / 202 . 2 . صحيح بخارى 2 / 152 .