سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

252

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

بعض از اينها گمان مىبرند كه اين ارشاد عثمانى در باب فسخ حج است وغرض آن است كه : ما خائف بوديم از فسخ حج به سوى عمره به اين سبب كه آن خلاف اتمام مأمور به است ، وبنابر اين ثابت مىشود كه اين حديث مخالفت عثمان با جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) در باب فسخ حج است ، پس ثابت شد كه جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) تجويز فسخ حج فرموده ، وعثمان مخالفت آن حضرت كرده ، پس أصل حكم عثمان وتعليل عليلِ مراد ، هر دو دليل جهل وحمق أو - حسب افاده خود ولى الله وفرزند ارجمندش يعنى مخاطب - خواهد بود . وجواب مخالفت امر ‹ 1446 › اتمام [ را ] سابقاً از افاده ابن حزم دريافتى ( 1 ) ; وتعلل عثمان به مخالفت فسخ حج با امر الهى بعد امر جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) به فسخ حج وآن هم به تأكيد شديد ، دليل كمال تدين واسلام وايقان أو است كه امر نبوي را خلاف امر الهى پنداشته - معاذ الله - خود را داناتر از آن حضرت به معاني قرآن انگاشته ! ! وقرطبى حمل اين روايت را بر فسخ بعيد دانسته ، آن را بر تمتّع حمل نموده ، ( ولكنّا كنّا خائفين ) را بر خوف اين معنا كه : اجر مفرد حج زيادة باشد از اجر متمتع ; حمل نموده .

--> 1 . حيث قال : وأمّا قول عمر . . . في قول الله تعالى : ( وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ ) [ البقرة ( 2 ) : 196 ] ، فلا إتمام لهما إلاّ ما علّمه رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] الناس ، وهو الذي أُنزلت عليه الآية ، وأمر ببيان ما أنزل عليه من ذلك . ( انظر : المحلّى 7 / 99 - 103 ) .