سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
223
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
دغلا ( 1 ) ، فضرب في صدره فقال : أُحدّثك عن رسول الله صلى الله تعالى عليه [ وآله ] وسلم وتقول : لا . زاد أحمد : قال مجاهد : فما ‹ 1436 › كلّمه عبد الله حتّى مات . انتهى . ولا يخفى أن ابن عبد الله ما أراد بقوله : ( لنمنعهنّ ( 2 ) ) إنكاراً وجحوداً ومخالفة الجهّال الفاسقين العصاة العتاة لقول رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وحاشا له ولأهل ذلك القرن عموماً من ذلك ! بل حاول به بيان رأيه ، وأن ذلك الحكم مخصوص بزمانه ، كما يفصح عنه قوله - في الرواية الأخيرة [ لمسلم ] ( 3 ) - : ( إذاً يتخذنه دغلا ) ، يعني ذلك حال النساء في زمانه ، فعلّل نهيه بالعلّة الحادثة بعد عصر النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ، بل يجوز أنه سمع قول عائشة - المروي أيضاً في صحيح مسلم - : لو أن رسول الله
--> 1 . الدَغَل - دخل مفسد في الأُمور ، كما قاله الخليل في كتاب العين 4 / 392 . وقال الجوهري : هذا الأمر فيه دخل ودَغَل بمعنى ، وقوله تعالى : ( وَلاَ تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ ) [ سورة النحل ( 16 ) : 94 ] . . أي مكراً وخديعة . انظر : الصحاح 4 / 1696 . وقال : الدَغَل - بالتحريك - : الفساد ، مثل الدخل يقال : قد أدغل في الأمر إذا أدخل فيه ما يخالفه ويفسده . لاحظ : الصحاح 4 / 1697 . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( لنمنعنّ ) آمده است . 3 . الزيادة من المصدر .