سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

191

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

پس آنچه فعل آن حضرت است أكمل است هر چند ديگران را رخصت داده باشند به جهت ردّ مذهب جاهليت كه : العمرة في أشهر الحجّ من أفجر الفجور ( 1 ) . وملاّ يعقوب لاهورى ( 2 ) در شرح حديث عمران ( تمتّعنا مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ونزل القران ، قال رجل برأيه ما شاء ) در شرح قوله : ( رجل ) گفته : وقال في الفتح : وأغرب الكرماني ، فقال : ظاهر سياق كتاب البخاري أن المراد به عثمان ، وكأنّه لقرب عهده بقصة عثمان مع علي [ ( عليه السلام ) ] جزم بذلك ، وذلك غير لازم ، فقد سبقت قصة عمر مع أبي موسى في ذلك . انتهى . ثمّ إنه أوّل قول عمر بأنه لم يرد إبطال التمتّع ، بل ترجيح الإفراد عليه ، ولعلّ عمر وجّه أمر النبيّ صلى الله عليه وآله و . . . ( 3 ) وسلّم بذلك أنه كان لأجل إرشاد الناس إلى صحة المتعة في تلك الأيام ،

--> 1 . قرة العينين : 213 . 2 . لا نعلم بطبع كتابه ولم تصل لنا إلاّ مخطوطته الناقصة ، ذكر ترجمته عبد الحيّ في نزهة الخواطر 5 / 453 ، فقال : الشيخ العالم المحدّث أبو يوسف يعقوب البناني اللاهوري . . . ومن مصنفاته كتابه خير الجاري في شرح صحيح البخاري . . . وله شرح على تهذيب الكلام . 3 . ( وصحبه ) حذف شد .