سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

170

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

قال إسماعيل بن إسحاق : قد اجتمع بهؤلاء - يعني الأسود ، والقاسم ، وعمرة - على الروايات التي ذكرنا ، فعلمنا ‹ 1419 › أن الروايات التي رويت عن عروة غلط . قال : ويشبه أن يكون الغلط إنّما وقع فيه ; لأنّه لم يمكنها الطواف بالبيت أن يحلّ بعمرة ، كما فعل من لم يسق الهدي ، فأمرها النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أن تترك الطواف وتمضى على الحجّ ، فتوهّموا بهذا المعنى أنّها كانت معتمرة ، وأنّها تركت عمرتها فابتدأت الحجّ . . إلى آخره ( 1 ) . ونيز ابن القيّم در “ زاد المعاد “ گفته : قال الإمام أحمد : إنّما أعمر النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم عائشة حين ألحّت عليه ، وقالت : يرجع الناس بنُسكين وأرجع بنسك ؟ ! فقال : « يا عبد الرحمن ! أعمرها » ، فنظر إلىّ أو في الحرم ، فأعمرها منه ( 2 ) . ودر “ صحيح بخارى “ در آخر حديثي منقول از جابر بن عبد الله مذكور است : وحاضت ( 3 ) عائشة ، فنسكت المناسك كلّها غير أنها لم تطف

--> 1 . [ الف ] من فصول هديه في حجته وعمره . [ زاد المعاد 2 / 170 - 171 ] . 2 . [ الف ] فصل ، فلما مرّ بوادي عسفان قال : يا أبا بكر ! . . إلى آخره . [ زاد المعاد 2 / 170 ] . 3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( خاصت ) آمده است .