سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
171
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
بالبيت ، فلمّا طهرت طافت بالبيت ، قالت : يا رسول الله ! تنطلقون بحجّة وعمرة ، وأنطلق بحجّ ؟ ! فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن يخرج معها إلى التنعيم ، فاعتمرت بعد الحجّ ( 1 ) . ودر “ صحيح مسلم “ مسطور است : حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبه ، حدّثنا ابن علية ، عن ابن عون ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن أُمّ المؤمنين . . . ، وعن القاسم ، عن أُمّ المؤمنين . . . قالت : قلت : يا رسول الله [ ص ] ! يصدر الناس بنُسكين وأصدر بنسك واحد ؟ ! قال : « انتظري ، فإذا طهرتِ فأخرجي إلى التنعيم ، فأهلّي منه ، ثمّ ألقينا عند كذا وكذا - قال : أظنّه قال : غداً - ولكنها على قدر نصبك ، أو قال : نفقتك » ( 2 ) . وبالفرض اگر ابن عباس امر فسخ حج را معلّل به اين وجه مىساخت ، باز هم تمسك به حديث ابن عباس در نفى حكم فسخ حج وادعاى دلالت آن بر اختصاص حكم مذكور به زمان خاصّ ، خرافتى غريب وسخافتى عجيب است ; زيرا كه ابن عباس اهتمام تمام در اثبات فسخ حج مىنمود ، ودر طول عمر خود مناظره در آن به مشهد خاص وعام مىكرد ، وبر منكرين آن ردّ بليغ
--> 1 . [ الف ] باب تقضي الحائض المناسك كلّها إلاّ الطواف . . إلى آخره ، من كتاب المناسك . [ صحيح بخارى 2 / 172 ] . 2 . [ الف ] باب بيان وجوه الإحرام . . إلى آخره ، من كتاب الحج . [ صحيح مسلم 4 / 32 ] .