سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

150

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

هفدهم : آنكه تقريراتى كه أهل سنت در تكذيب نصّ بر خلافت جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) - به لىّ ( 1 ) اَلسنه ( 2 ) - آغاز مىنهند ، در اينجا در تكذيب اين روايت واهية بالأولى جارى است ; چه خليفه أول واتباع وأشياع أو اين حديث را درنيافتند ( 3 ) كه در زمان أو فسخ حج وارتكاب تمتّع جايز بود ، ودر صدر خلافت عمر هم اين معنا جايز مانده ، وهرگاه عمر نهى از آن كرد باز هم تشبث به اين روايت ننمود ، واظهار آن نكرد ، ونه خليفه ثالث تمسك به آن در مناظره جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) نمود ، ونه كسى ديگر از هواخواهان وجان نثاران آن را بر زبان آورد ، پس در بطلان وكذب اين روايت ريبى نماند . وتقرير علامه نووى - كه در نفى نصّ بر زبان آورده وسابقاً گذشته ( 4 ) - به ياد بايد آورد ، واز تشبث به اين روايت شرم بايد كرد .

--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( يلي ) آمده است . 2 . نقل ابن منظور عن ابن سيده : الليّ : الجدل والتثنّي . . . وقال : وألوى بالكلام : خالف به عن جهته . . . ولويت عنه الخبر : أخبرته به على غير وجهه . راجع : لسان العرب 15 / 262 - 264 . وقال الشيخ الطوسي ( رحمه الله ) : - في تفسير قوله تعالى - : ( يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم ) ( سورة آل عمران ( 3 ) : 78 ) : قيل لتحريف الكلام بقلبه عن وجهه : ليّ اللسان به ; لأنه فتله عن جهته . انظر : التبيان 2 / 508 - 509 . 3 . در [ الف ] ( ندريافتند ) آمده است كه اصلاح شد . 4 . اشاره است به كتاب “ برهان السعادة “ از مؤلف ( رحمه الله ) ، براي اطلاع بيشتر رجوع كنيد به مقدمه تحقيق .