سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

143

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

دهم : آنكه استظهار اظهار به ثالث ثلاثة اين خبر را در مناظره يعسوب الأولين والآخرين حضرت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) نمودن ، نيز داد جسارت وتطريق افترا وبهتان دادن است ، بلكه ثالث هم مثل ثاني وقت مؤاخذه جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) طريق فرار سپرده ، مزيد حيا را كار فرموده ، وهرگز تشبث به اين روايت واهى يا مثل آن ننموده ، چنانچه ولى الله در “ إزالة الخفاء “ گفته : وأخرج أحمد ، عن عبد الله بن الزبير ، قال : والله أنا لمع عثمان بالجحفة - ومعه رهط من أهل الشام ، فيهم حبيب بن مسلمة الفهري - إذ قال عثمان - وذكر له التمتّع بالعمرة إلى الحجّ - : إن أتمّ الحجّ والعمرة أن لا يكونا في أشهر الحجّ ، فلو أخّرتم هذه العمرة حتّى تزوروا هذا البيت زورتين كان أفضل ، فإن الله قد وسع في الخير . . و [ كان ] ( 1 ) علي بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] ببطن الوادي يعلف بعيراً له ، فبلغه الذي قال عثمان ، فأقبل حتّى وقف على عثمان ، فقال : « أعمدت إلى سنة سنّها رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، ورخصة رخّص الله بها للعباد في كتابه ! تضيّق عليهم فيها ، وتنهى عنها ، وقد كانت لذي الحاجة ولنائي الدار . . ثمّ أهلّ بحجّة وعمرة معاً ؟ ! » .

--> 1 . الزيادة من المصدر .