سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

109

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

مجوّزين فسخ هم تسليم مىنمايند ، پس بايد دانست كه بخارى اين روايت [ را ] در ( باب الطواف على وضوء ) مطولا روايت كرده ، ودر باب ( من طاف بالبيت إذا قدم مكة قبل أن يرجع إلى بيته ، ثمّ صلّى ركعتين ، ثمّ خرج إلى الصفا ) به اختصار آورده ، چنانچه گفته : حدّثنا أصبغ ، عن ابن وهب ، قال : أخبرني عمرو ، عن محمد بن عبد الرّحمن ، قال : ذكرت لعروة ، قال : فأخبرتني عائشة : أن أول شيء بدأ به حين قدم النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أنه توضأ ، ثمّ طاف ، ثمّ لم تكن عمرة ، ثمّ حجّ أبو بكر وعمر مثله ، ثمّ حججتُ مع أبي الزبير ، فأوّل شيء بدأ به الطواف ، ثمّ رأيت المهاجرين والأنصار يفعلونه ، وقد أخبرتني أُمّي أنها أهلّت هي وأُختها والزبير وفلان وفلان بعمرة ، فلمّا مسحوا الركن حَلّوا ( 1 ) . وابن حجر در “ فتح الباري “ گفته : قوله : ( ذكرت لعروة قال : فأخبرتني عائشة ) ، حذف البخاري صورة السؤال وجوابه ، واقتصر على المرفوع منه ، وقد ذكره مسلم من هذا الوجه ، ولفظه : أن رجلا من أهل العراق قال له : سل لي عروة بن الزبير عن رجل يهلّ بالحجّ ، فإذا طاف أيحلّ أم لا ؟ فإن قال لك : لا يحلّ ، فقل له : إن رجلا يقول ذلك ، قال :

--> 1 . [ الف ] كتاب المناسك . [ صحيح بخارى 2 / 163 ] .