سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

28

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

اين روايت در خطاى عمر در منع مغالات صريح است ، چه از آن ظاهر است كه عمر به شنيدن ردّ زنى كه اعتراض بر أو كرده ، بر نهى خود نادم شد وآن را باطل دانست ورجوع از آن نموده ، وبه مردم گفت كه : به تحقيق كه منع كرده بودم شما را از اينكه مغالات كنيد در مهر زنان ، پس بايد كه بكند مردى در مال خود آنچه پديد آيد براي أو . ونيز در “ كنز العمال “ مذكور است : عن مسروق ، قال : ركب عمر المنبر ، فقال : لا أعرف من زاد الصداق على أربع مائة درهم ، فقد كان رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وأصحابه ، وإنّما الصدُقات فيما بينهم أربع مائة درهم فما دون ذلك ، فلو كان الإكثار في ذلك تقوى أو مكرمة ، لما سبقتموهم إليها . . ثم نزل فاعترضته المرأة من قريش ، فقالت : يا أمير المؤمنين ! نهيت النساء أن يزيدوا في صدُقاتهنّ على أربع مائة ؟ قال : نعم ، قالت : أما سمعت الله يقول في القرآن : ( وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً . . ) ( 1 ) إلى آخر الآية ، فقال : اللهم غفراً ، كلّ الناس أفقه من عمر ، ثم رجع فركب المنبر ، فقال : أيها الناس ! إني كنت نهيتكم أن تزيدوا في صدُقاتهنّ على أربع مائة ، فمن شاء

--> 1 . النساء ( 4 ) : 20 .