سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

25

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وسكوت أو از جواب زن نه بنابر عجز بود ، بلكه بنابر تأدب به كلام الهى . وبطلان اين تأويل ركيك وتوجيه سخيف در غايت ظهور ونهايت وضوح است وروايات ثقات علماى أهل سنت وتصريحات ايشان به صراحت تمام ردّ وابطال آن مىكنند . علامه شيخ شمس الدين محمد - المدعو ب‍ : عبد الرؤوف المناوي الشافعي كه از مشايخ اجازه والد مخاطب است - در كتاب “ فيض القدير شرح جامع صغير “ در شرح حديث « أعظم النساء بركةً أيسرهن مؤونةً » گفته : فائدة : روي أن عمر قال : ألا لا تغالوا في صدُقات النساء ، فإنه لا يبلغني عن أحد أنه ساق أكثر من شيء ساقه نبيّ الله أو سيق إليه ، إلاّ جعلت فضل ذلك في بيت المال ، فعرضت له امرأة ، فقالت : يا أمير المؤمنين ! كتاب الله أحقّ أن يتّبع أو قولك ؟ قال : كتاب الله ، قالت : قال الله تعالى : ( وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً ) ( 1 ) فقال عمر : كلّ أحد أفقه من عمر ، ثم رجع إلى المنبر ، فقال : كنت نهيتكم أن لا تغالوا في صداق النساء ، فليفعل الرجل منكم في ماله ما أحبّ ، فرجع عمر عن اجتهاده إلى ما قامت عليه الحجّة . ( 2 ) انتهى .

--> 1 . النساء ( 4 ) : 20 . 2 . [ الف ] قوبل على أصل الفيض القدير في شرح حديث : « أعظم النساء . . » إلى آخره من حرف الألف مع العين . ( 12 ) . [ فيض القدير 2 / 6 - 8 ] .