سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
645
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
واز ظرائف آن است كه مخاطب در اين عبارت محرفه كه در " حاشية " وارد كرده ، وبه " مغنى " منسوب ساخته در فقره : ( لأن في درء السارق عن الحدّ . . إلى آخره ) ( 1 ) لفظ ( درء ) به ( سارق ) اضافه كرده ، واز ( اضافه ) آن به حدّ ، وگفتن : ( لأن في درء الحدّ عن السارق درء ) اعتراض بر تحقيقى كه در صدر كلام درباره درء افاده نموده خواسته ، پس محاوره صحيحه را كه موافق قرآن شريف وأحاديث واطلاقات علما است غلط پنداشتن ، ومحاوره جديده از طرف خود ايجاد ساختن ، وعبارت غير را به آن متغيّر ساختن ، غرابتى كه دارد خود ظاهر است . بالجملة ; ‹ 700 › از استعمال قرآن وحديث ظاهر است كه در اطلاق درءِ حدّ ، ثبوت حدّ معتبر نيست ، حق تعالى در ذكر لعان فرموده : ( وَيَدْرَؤُ عَنْهَا الْعَذابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهادات بِاللّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكاذِبِينَ ) ( 2 ) ، وعذاب را مفسرين به حدّ تفسير كردهاند ، در " تفسير " بيضاوى مذكور است : ( وَيَدْرَؤُ عَنْهَا الْعَذابَ ) : أي الحدّ ( 3 ) . در " مدارك " مسطور است : ( وَيَدْرَؤُ عَنْهَا الْعَذابَ ) : ويدفع عنها الحدّ ، وفاعل يدرأ : ( أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهادات بِاللّهِ إِنَّهُ ) : إن الزوج ( لَمِنَ الْكاذِبِينَ ) : فيما
--> 1 . حاشية تحفه اثناعشريه : 590 . 2 . النور ( 24 ) : 8 . 3 . تفسير بيضاوى 4 / 175 .