سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
549
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
سوم : آنكه قول أو : ( علموا أن قتلة عثمان يقصدونهم ) دلالت دارد ‹ 665 › بر آنكه طلحه وزبير وعايشه را علم به قصد نمودن قتله عثمان ايشان را حاصل شده . ونيز كابلى در همين طعن گفته : فهذا الحرب لم يكن عن عزيمة من الفريقين ، كذا ذكره القرطبي وجماهير أهل العلم ، وهذا هو الصحيح المشهور ( 1 ) . از اين عبارت ظاهر است كه كابلى ادعا كرده كه حرب جمل به عزيمت طرفين نبود ، والعزيمة هي القصد ( 2 ) ، واگر علم به قصد چيزى محال است - كه آن از أحوال قلب است - علم به عدم قصد چيزى نيز حاصل نخواهد شد . پس به غايت عجب است كه كابلى را علم به أحوال قلوب طرفين حاصل شد كه اين جنگ عظيم - كه هزارها مردم در آن كشته شدند - به عزيمت طرفين نبود ، وحصول علم به قصد واراده عمر از اشدّ محالات وامحل
--> 1 . الصواقع ، ورق : 290 - 291 . 2 . قال الطريحي : العزيمة : هي إرادة الفعل والقطع عليه ، والجدّ في الأمر . لاحظ : مجمع البحرين 3 / 176 . وقال الخليل : العزم : ما عقد عليه القلب أنك فاعله . انظر : كتاب العين 1 / 363 . وقال الجوهري : عزمت على كذا عَزماً وعُزماً - بالضمّ - وعزيمة وعزيماً . إذا أردت فعله وقطعت عليه . راجع : الصحاح 5 / 1985 .